رجل في زمن عز فيه الرجال
الحقيقة مش عارف الواحد يبدأ من أي مكان بس كان القرار إن البداية تكون من بداية سماع هذا الإسم والذي يتردد كثيرا على الساحة اليوم وخاصة وأنه قام ببعض المواقف التي تستحق أن يقف الإنسان أمامها طويلا وهي إذا تعبر عن شخصية صاحبها. إنه "رجب طيب أردوغان" الرجل الذي لفت انتباهي كثيرا وذلك بسبب مواقفه الرجولية والجريئة في نفس الوقت. وإن كنت قلما تثيرني شخصية وأعجب بها. فهذا الرجل الذي كان من أول المناضلين والمدافعين عن النبي "محمد صلى الله عليه وسلم" في حين تخاذل الكل عن ولو مجرد الكلام دفاعا عن النبي"صلى الله عليه وسلم". أيضا هو ذاك الرجل الذي كان من أول الناس دفاعا وتحيزا لقضية العصر قضية الأمة كلها "فلسطين" بل وأعلنها للجميع أن هذه الدولة الحقيرة المزعومة "إسرائيل" هي دولة محتلة وليست دولة صديقة كما يحلو لبعض أن يطلق عليها. ولم نره يوما عانق رئيس إسرائيل ولا استقبله ببلده وصافحه بل أعلنها صراحة أن رئيس وزرائها مجرم حرب في الوقت الذي خرصت فيه كل الأفواه ولم تستطع حتى مجرد الشجب أو الاستنكار. وآخر خبر سمعته عن الرجل أنه قد استخدم الفيتو في عدم ترشح "راسمو سن" رئيس وزراء الدانمارك حينما اختير رئيسا لحلف شمال الأطلسي لأنه هو الذي عارض الإعتذار للأمة الإسلامية حينما رسمت الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
لذا قد قررت الكتابة عن هذا الرجل الذي أعجبت به كثيرا ليس إلا لمواقفه الرجولية التي من الممكن أن تجد من المنافقين ونحن نعرفهم جيدا ممن يطبلون ويزمرون للأفواه المكممة التي لا تنطق إلا بالظلم والخيانة لأهلها. بل هناك من هؤلاء المنافقون من تطاول على الرجل وفيهم أتذكر مقولة تناسب هذا الموقف وهي التي تقول " وما يضر البحر نبح الكلاب على شواطئه" بالطبع لا شئ فسيظل البحر كما هو البحر والكلاب هي الكلاب تنبح حتى تموت ويظل البحر موجودا كما هو بقوته المعهودة.
الحقيقة مش عارف الواحد يبدأ من أي مكان بس كان القرار إن البداية تكون من بداية سماع هذا الإسم والذي يتردد كثيرا على الساحة اليوم وخاصة وأنه قام ببعض المواقف التي تستحق أن يقف الإنسان أمامها طويلا وهي إذا تعبر عن شخصية صاحبها. إنه "رجب طيب أردوغان" الرجل الذي لفت انتباهي كثيرا وذلك بسبب مواقفه الرجولية والجريئة في نفس الوقت. وإن كنت قلما تثيرني شخصية وأعجب بها. فهذا الرجل الذي كان من أول المناضلين والمدافعين عن النبي "محمد صلى الله عليه وسلم" في حين تخاذل الكل عن ولو مجرد الكلام دفاعا عن النبي"صلى الله عليه وسلم". أيضا هو ذاك الرجل الذي كان من أول الناس دفاعا وتحيزا لقضية العصر قضية الأمة كلها "فلسطين" بل وأعلنها للجميع أن هذه الدولة الحقيرة المزعومة "إسرائيل" هي دولة محتلة وليست دولة صديقة كما يحلو لبعض أن يطلق عليها. ولم نره يوما عانق رئيس إسرائيل ولا استقبله ببلده وصافحه بل أعلنها صراحة أن رئيس وزرائها مجرم حرب في الوقت الذي خرصت فيه كل الأفواه ولم تستطع حتى مجرد الشجب أو الاستنكار. وآخر خبر سمعته عن الرجل أنه قد استخدم الفيتو في عدم ترشح "راسمو سن" رئيس وزراء الدانمارك حينما اختير رئيسا لحلف شمال الأطلسي لأنه هو الذي عارض الإعتذار للأمة الإسلامية حينما رسمت الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
لذا قد قررت الكتابة عن هذا الرجل الذي أعجبت به كثيرا ليس إلا لمواقفه الرجولية التي من الممكن أن تجد من المنافقين ونحن نعرفهم جيدا ممن يطبلون ويزمرون للأفواه المكممة التي لا تنطق إلا بالظلم والخيانة لأهلها. بل هناك من هؤلاء المنافقون من تطاول على الرجل وفيهم أتذكر مقولة تناسب هذا الموقف وهي التي تقول " وما يضر البحر نبح الكلاب على شواطئه" بالطبع لا شئ فسيظل البحر كما هو البحر والكلاب هي الكلاب تنبح حتى تموت ويظل البحر موجودا كما هو بقوته المعهودة.
