Friday, February 15, 2008

لماذا فعلوها مرة أخرى؟


فى المرة الأولى أتذكر جيداً غضبة العالم الإسلامى جميعا حينما قام أحد الأقزام بالتطاول على النبى الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ورسمه بصور لا تليق بحصرته صلى الله عليه وسلم وبكت العيون وخرج الغاضبون الى الشوارع فى مظاهرات جابت دول العالم الاسلامى من أقصاه الى أقصاه ومن شرقه الى غربه وبالتدريج بدأ الموضوع ينساه الناس .وفجأه تقوم كبرى الصحف الدانماركية بنشر هذه الصور مرة أخرى فلم يفعلون ذلك

والله الذى لا اله لا هو لو خافت الدانمارك منا ما تجرأوا على فعل ذلك مرة أخرى ولكنا وللأسف أصبحنا أمة لا تستطيع أن تدافع عن أغلى رموزها سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم

فيارسول الله عذراً كلنا واقف مكتوف الايدى .... ومابيدى حيلة سوى دعاء ربى

بأى وجه ألقاك وما أقول لك حينها... ليس عندى سوى دمعة على خدى زاحفة

فياليتنى لم تلدنى أم وأرى من يسخر منك.... بأبى أنت وأمى كل ما أملك

عندما ضحكت لى الدنيا


سأقولها وبكل صراحه كيف أصبحت غنيا جداً

اليوم دا مش هانساه أبدا كنت ماشى فى الشارع ومن عادتى أنى دايما امشى وأبص على الأرض"من حلاوتها" المهم وجدت ما لم يصدقه عقلى شئ مش معقول والله ياواد دى شكلها هاتضحلك وهاتزهزه ورقة مكتوب فيها يدفع لحامله مبلغ 250ألف جنيه مائتان وخمسون ألف جنيها مصريا فقط لاغير فى البداية ظللت واقفاً أنظر الى هذه الورقة وأتأملها لفترة طويلة فوجدت أنها شيك غير محدد الاسم قلت لنفسى ياواد روح سلمه وماأكدبش عليكم ضميرى نأح عليا ساعتها المهم قررت إنى أسلمه للشرطة وفجأة لقيتنى واقف قدام البنك ومعايا 250 ألف جنيه مش عارف ايه اللى حصل رجلى بدل ماتودينى للقسم وديتنى للبنك يانهررر......... ايه اللى أنا عملته دا مش عارف والفلوس دى لو أبويا سألنى هأقله ايه؟ بدأت أتحير ولعب الشيطان دوره ومما قال لى ياعم هو انت عارف دى بتاع مين أكيد واحد حرامى وربنا مابركلوش فيهم ووقعوا منه ورزقك ياواد

اشتريلك عربيه تروح بيها الكليه بدى المواصلات... ولا أقولك شركة البرمجة اللى بتحلم بيها طول عمرك ولما ربنا يفرجها ويفتحها عليك ابقى اتبرع بمليون ياسيدى ...وفضلت على كدا طول اليوم ومش عارف أعمل ايه

ولم أدخل البيت الا بعد منتصف الليل بحيث يكون كل من فى البيت ناموا وأستطيع انى أدبر أمورى

وفى الصباح كانت المفاجأة الكبرىوالتى لم أتوقعها أبداً

لقيتنى على الأرض تحت السرير وماعليش غطا وضحكتلى الدنيا وهى بتطلعلى لسانها وبتقولى فووووووق

انت فى مصر

طبعا دا حلم لأن فى مصر دلوقتى ماحدش بقى يقع منه حاجه لأن الناس أصلا ماعهاش حاجه تقع منها

وإوعدنا يارب

سرق ونحن نصلى


كنت أصلى فى أحد المساجد بمدينة شبين الكوم وفى الركعة الأخيرة وقبل أن يسلم الإمام حدث شئ عجيب !أتدرون ماهو...؟
إمرأة تصرخ وتقول سرق الشنطة وبسرعة قام الإمام قبل أن يسلم والناس اللى كانت بتصلى طلعت من الصلاة علشان تمسك الحرامى والكل جرى والعبد لله فضل مكانه لأنى لا أستطيع الجرى ورجع الامام وأمر المصلين كل واحد يقعد مكانه ويسلم وتبقى الصلاة صحيحة. المهم هرب الحرامى وخد الشنطةوماحدش عرف يمسكه لأنه نط من على السور الخلفى للمسجد والغريبة انى عرفت ان دى مش أول مره تحصل لأ دى المرة التانية وبرده ماحدش عرف يمسكه
ياترى ايه هو شعور الحرامى دا وهو داخل يسرق من المسجد؟
ويا ترى ليه عمل كدا؟
ولو كان الناس مسكوه ايه اللى كان هايحصله؟
هل لو الحرامى دا رجع وقال انا اللى سرقت الشنطة ورجعها وتاب الناس هايبصولوا ازاى؟